تعتمد بلدة سبسطية
في مدخولها على
الزراعة بالدرجة
الأولى ويعتمد قسم
كبير من أبناء القرية
على رواتب الموظفين
في المؤسسات الحكومية
والخاصة وقد كان هناك
دخل لا بأس به من
واردات العمالة داخل
الخط الأخضر لكن
الأوضاع السياسية
الدائرة أوصلته
كما السياحة إلى درجة
الصفر.
الزراعـــــــة
تبلغ
المساحة الكلية لبلدة
سبسطية حوالي 6381
دونم وتشتهر البلدة
بالزراعة ولكنها
تفتقر لوسائل الزراعة
الحديثة ، ويوجد في
القرية حوالي 4695
دونم مزروعة
بالأشجار
المثمرة والحرجية ، ويعتمد كثير
من السكان في القرية
على الزراعة ولكنهم
يشعرون بخيبة أمل
وإحباط للصعوبات
البالغة التي
يواجهونها في سبيل
تسويق منتجاتهم
وتصنيع الفائض عن
حاجة السوق إن وجد
هذا السوق.
أما
بالنسبة للثروة
الحيوانية فيبلغ عدد
رؤؤس
الأغنام والأبقار في البلدة
حوالي 502 ويصل عدد
مربي
الأغنام حوالي
28 وهناك عدد لا بأس
فيه من السكان يقومون
بتربية الدواجن لسد
حاجيات المنزل والبعض
الآخر لديهم مزارع
للدجاج البياض وأخرى للدواجن
اللاحمة.
التجــارة
هنالك
العديد من السلع
الاستهلاكية
الأساسية
في البلدة مثل
الأرز
والسكر والطحين
والملح والخضار
والفاكهة واللحوم
والألبان . وتنتشر
المحلات التجارية في
معظم أنحاء البلدة
ولا تقتصر على أماكن
محددة ومعظم هذه
المحلات بقالات
للمواد الغذائية
و بعضها للملابس
وأدوات البناء
وتتعامل هذه المحلات
في تجارتها مع أسواق
نابلس وجنين وفي
فترات
الإغلاق تقتصر
هذه العلاقة على
القرى المجاورة مثل
عصيرة الشمالية
والفارعة. ومن السلع
الاستهلاكية المهمة
التي تساهم البلدة في
إنتاجها
هي الألبان
ومشتقاتها.
الوظائف الحكومية
يبلغ عدد
الموظفين في البلدة
حوالي 200 موظف
وتتنوع مجالات عملهم
بين التدريس والصحة
والأجهزة الحكومية
الأخرى ،
وهناك عدد من
الموظفين يعملون لدى
الشركات الخاصة.
وهناك بعض المتعلمين
ممن يملكون مكاتب أو
عيادات خاصة وهؤلاء
جميعهم منهم من يقيم
في البلدة والبعض
الآخر في مدن وقرى
أخرى حسب ما تقتضيه
طبيعة عملهم.
الحرف والصناعات
هناك بعض الصناعات
القليلة المنشرة في
البلدة مثل الحدادة
ويبلغ عدد المحادد
في البلدة ( 4) محادد وكذلك
النجارة ويبلغ عدد
المناجر ( 3
) وهناك مصنع واحد
للجوارب. أما
الصناعات البيتية فهي
مقتصرة على عمل
المربيات من المشمش
والبرقوق وعمل
الاجبان واللبنة وعمل
المخلالات والزعتر
وهي تساهم بشكل عام
بجزء لا بأس به من
دخل
الأسرة وحبذا لو
توفرت وسيلة لتسويق
هذه المنتجات بشكل
منظم وتحسينها مثل
عمل مصنع يساهم فيه
سكان البلدة ويخدمهم
جميعا
وخاصة لتعبئة وتصدير
محصول البلدة الفائض
من زيت الزيتون . وقد
كانت البلدة قديما
تشتهر بأشجار المشمش
والبرقوق وكان
المحصول يدر دخلا
جيدا لأصحاب تلك
الأراضي .
العمال
يبلغ عدد العمال
في البلدة حوالي 1250
عاملا منهم من يعمل
داخل البلدة في
البناء ولدى التجار
وأصحاب المحادد
ومنهم من يعمل خارج
القرية في المدن
الفلسطينية أو داخل
الخط الأخضر ولكن
بنسبة قليلة حيث تبلغ
الأجرة اليومية
للعامل أكثر من 150
شيقل، ويتراوح معدل
أجور العمال في
البلدة بين 50 الى 60 شيقل في
اليوم ، ولا تشكل
ظاهرة عمل
الأطفال
نسبة ملحوظة في
البلدة .
التحويلات
الخارجية
هناك بعض
المغتربين من أهالي
البلدة يقومون بتحويل
مبالغ من المال
لأقاربهم في الداخل
أو لبعض المؤسسات
للمساهمة في بعض
الأعمال الخيرية في
القرية مثل بناء
المساجد والعيادات
وتعبيد الطرق ودعم
لجنة الزكاة وما تزال
تلك المؤسسات بحاجة
ماسة لدعم أبناءهم في
الخارج وتكثيف هذه
المساعدات وخاصة في
ظل الظروف الصعبة
التي يعيشها أهالي
القرية من توقف
لرواتبهم ونتيجة
الاغلاقات الجديدة
التي تسري على أهالي
القرية.